قبل زيادة الإعلان، افحص صفحة المنتج
زيادة الزيارات لا تضمن زيادة الطلبات. راجع العرض وصفحة المنتج والسعر والتوفر قبل أن ترفع ميزانية الإعلان.

راجع الإعلان وصفحة المنتج
اختر منتجًا واحدًا تفكر في زيادة الإعلان عنه وافتح صفحته كما يراها العميل. هل توضح الصورة الرئيسية المنتج المعروض فعلًا؟ هل يذكر العنوان الحجم أو العدد أو الخيار المهم للمشتري؟ وهل يطابق السعر الظاهر سعر الخيار الذي يجده بعد النقر؟ لا يكفي أن تكون المعلومات موجودة في نظامك؛ يجب أن يفهم العميل من العرض ما سيشتريه.
بعد فتح الصفحة، راجع الصور الأخرى والمواصفات وخيارات اللون أو الحجم وما يدخل في العبوة. إذا كان العنوان يوحي بعبوتين والصور تظهر عبوة واحدة، فلن يصلح الإعلان هذا الالتباس. انظر أيضًا إلى المراجعات والأسئلة الشائعة إن وجدت، وإلى موعد التوصيل والتوفر. صفحة تجيب عن أسئلة الشراء الأساسية تساعد العميل على اتخاذ قرار، حتى لو لم يعرف براندك من قبل.
توصي إعلانات أمازون بعنوان واضح وصور عالية الجودة ونقاط تشرح خصائص المنتج. وهي تنصح كذلك بالتأكد من التوفر والسعر قبل الإعلان. هذه إرشادات لتحسين عرض المنتج، وليست ضمانًا لارتفاع المبيعات. طبّق ما يناسب فئتك وقواعد السوق الذي تبيع فيه، واحرص أن تطابق الصور والوصف المنتج الذي سيصل للعميل. [2]
- 01
الظهور
منخفض؟
افحص الأهلية والاستهداف والعرض
- 02
النقر
منخفض؟
راجع الصورة والعنوان والسعر
- 03
الطلب
منخفض؟
افحص الصفحة والتوفر والتوصيل
راجع الظهور والنقر والطلبات لتحديد ما يحتاج إلى تحسين. افحص بيانات المنتج قبل تعديل الميزانية.
حدد أين يتوقف العميل
اقرأ أداء الإعلان على ثلاث مراحل: الظهور، ثم النقر، ثم الطلب. إذا كان الظهور قليلًا، افحص أهلية المنتج للحملة، والاستهداف، والعرض الذي تقدمه، والمنافسة على موضع الإعلان. في أمازون السعودية، إعلانات Sponsored Products تروّج لمنتجات فردية وتظهر في نتائج البحث وصفحات المنتجات. وتوضح أمازون أن الإعلان عن منتج غير مؤهل للعرض المميز لا يظهر للمتسوقين؛ افحص هذه الأهلية قبل أن تعتبر المشكلة نقصًا في الميزانية. [1]
إذا ظهر الإعلان لكن النقرات قليلة، انظر إلى ما يراه المتسوق قبل فتح الصفحة: الصورة الرئيسية والعنوان والسعر. وقد تكون المشكلة في جمهور الاستهداف أو الكلمات التي يظهر معها الإعلان، لا في الصورة وحدها. إذا جاءت النقرات ولم تأت الطلبات، انتقل إلى الصفحة نفسها: هل الخيار المعروض واضح؟ هل المنتج متوفر؟ هل موعد التوصيل مناسب؟ لا يثبت رقم واحد سبب المشكلة، لكنه يحدد أين تبدأ الفحص.
مثال افتراضي: إعلان ظهر 10,000 مرة وجلب 200 نقرة و10 طلبات. نسبة النقر 2% من مرات الظهور، والطلبات 5% من النقرات. لو بقيت مرات الظهور والنقرات كما هي في فترة مماثلة، وانخفضت الطلبات إلى أربعة، فابدأ بمراجعة الصفحة والسعر والتوفر وموعد التوصيل. قد يكون هناك سبب آخر، لكن رفع الميزانية قبل معرفة ما تغير سيشتري زيارات أكثر للمشكلة نفسها.
المبيعات المنسوبة للإعلان لا تكفي وحدها
تعرض تقارير الحملات الإنفاق والنتائج المنسوبة للإعلان، لكن المبيعات المنسوبة للحملة ليست مرادفًا للمبيعات الإضافية التي لم تكن لتأتي من دونه. قد يرى عميل إعلانك ثم كان سيشتري المنتج أصلًا من نتيجة غير مدفوعة. وقد يزيد الإعلان ظهور المنتج فعلًا أمام عميل جديد. التقرير وحده لا يفصل الحالتين بدقة.
لذلك اقرأ طلبات المنتج كلها إلى جانب طلبات الإعلان. إذا ارتفعت المبيعات المنسوبة للحملة بينما بقي إجمالي الطلبات ثابتًا، فقد تكون بعض المبيعات انتقلت من مسار غير مدفوع إلى مسار مدفوع. هذا احتمال يحتاج فحصًا، لا حكمًا قاطعًا على كل طلب. راجع أيضًا تغيّر السعر والتوفر والعروض والموسم؛ فهذه العوامل قد تحرك إجمالي الطلبات في الفترة نفسها.
إذا كانت لديك بيانات كافية، جرّب تغييرًا محدودًا على منتج واحد أو مجموعة صغيرة، واترك منتجًا مشابهًا دون تغيير للمقارنة. لا تعتبر نتيجة التجربة دليلًا قاطعًا على أثر الإعلان؛ المنتجات والعملاء لا يتصرفون بالطريقة نفسها دائمًا. لكنها قراءة أفضل من اتخاذ قرار من رقم المبيعات المنسوبة وحده، خصوصًا قبل رفع الميزانية على منتجات كثيرة.
احسب حد الإنفاق الذي يحتمله الطلب
قبل زيادة الإعلان، احسب هامش الطلب قبل خصم تكلفة الإعلان. مثال حسابي افتراضي: منتج يباع بمئة ريال، وتكلفته خمسون، ورسوم السوق اثنا عشر، والتوصيل عشرة، ومخصص المرتجع خمسة. يبقى 23 ريالًا قبل الإعلان. إذا كان الحد الأدنى الذي تحتاجه من هامش المساهمة عشرة ريالات للطلب، فلا تستطيع تحميله أكثر من 13 ريالًا من الإعلان ضمن هذه الافتراضات. ليست هذه رسوم أي سوق أو توصية بسعر نقرة؛ احسب حدك من بيانات منتجك.
افترض أن حملة أنفقت 65 ريالًا وسجلت خمس طلبات منسوبة للإعلان. تكلفة الإعلان لكل طلب منسوب هي 13 ريالًا؛ تساوي الحد المحسوب في المثال. لكن هذا لا يثبت أن الطلبات الخمسة كلها جديدة. لو لم يزد إجمالي طلبات المنتج إلا بثلاثة طلبات في فترة قابلة للمقارنة، فتكلفة الزيادة الظاهرة تقارب 21.7 ريالًا لكل طلب إضافي. لا تستطيع الجزم بسبب كل طلب من هذه المقارنة وحدها، لكنها توضح لماذا لا يكفي الاعتماد على تكلفة الإعلان للطلب المنسوب وحدها.
راجع التكلفة بعد المرتجعات أيضًا. طلب ملغى أو مرتجع قد يترك تكلفة إعلان وشحن حتى لو لم يبق لك إيراد البيع. وإذا خفّضت السعر مع زيادة الإعلان، فاحسب أثر التغييرين على الهامش بدل النظر إلى نسبة المبيعات إلى الإعلان فقط. قد تبدو الحملة أفضل من حيث الطلبات بينما يترك كل طلب مبلغًا أقل مما يحتاجه البراند.
غير شيئًا واحدًا، ثم قارن
ابدأ بمنتج له عدد طلبات يسمح بالمقارنة، ووثق الصورة والعنوان والسعر والتوفر وتاريخ أي تعديل. أصلح النقص الواضح في الصفحة أولًا. ثم راقب فترة مناسبة قبل أن تغير الاستهداف أو الميزانية. إذا عدلت الصفحة والسعر والإعلان في اليوم نفسه، فلن تعرف أي تغيير ارتبط بالنتيجة. لا تحتاج تجربة مثالية، لكنك تحتاج سجلًا يوضح ما حدث ومتى.
قارن فترتين متقاربتين في طول المدة والموسم وحالة المخزون، ولا تقرأ يومًا واحدًا كأنه اتجاه ثابت. تابع الظهور والنقر والطلبات الكلية والطلبات المنسوبة للحملة وتكلفة الإعلان والهامش بعد تكاليف البيع. إذا زاد النقر ولم تتغير الطلبات، فارجع إلى الصفحة والعرض. وإذا زادت الطلبات لكن الهامش انخفض، فاختبر السعر أو تكلفة الوصول إلى العميل قبل توسيع الحملة.
زد الميزانية عندما يكون المنتج متوفرًا، وصفحته تجيب عن أسئلة المشتري، وتظهر زيادة طلبات يمكن خدمتها بهامش مقبول. إن كانت المشكلة أهلية الإعلان، عالجها أولًا. وإن كانت المشكلة أن العميل يصل ولا يشتري، فزيادة الزيارات وحدها لا تعالجها. القرار الصحيح ليس دائمًا زيادة الإعلان أو إيقافه؛ أحيانًا يكون إصلاح معلومة واحدة في الصفحة أو تعديل السعر هو الخطوة التالية.


